ايه اللي يخلي البراند مختلف؟ مش اللي انت بتقوله عن نفسك

ايه اللي يخلي البراند مختلف؟ مش اللي انت بتقوله عن نفسك

لو سألت عشر شركات ايه اللي يخليكم مختلفين، تسعة منهم هيقولوا نفس التلات حاجات: الجودة، وخدمة العملاء، والاهتمام بالتفاصيل.

ودي مش إجابات وحشة، دي مش إجابات أصلاً. لأن مفيش شركة بتقول عكسها، والحاجة اللي كل الناس بتقولها مش بتفرق حد عن حد.

في نوعين اختلاف، والناس بتخلط بينهم

النوع الأول قانوني. علامتك التجارية بتفرقك عن غيرك رسمياً، والتعريف مكتوب بوضوح في صفحة المنظمة العالمية للملكية الفكرية عن العلامات التجارية: العلامة التجارية هي إشارة قادرة على تمييز سلع أو خدمات مشروع عن سلع وخدمات المشاريع الأخرى.

ونفس المصدر بيقول إن العلامة ممكن تكون كلمة أو حروف وأرقام، وممكن تكون رسم أو رمز أو شكل ثلاثي الأبعاد زي شكل المنتج وتغليفه، وممكن حتى تكون إشارة غير مرئية زي صوت أو رائحة أو درجة لون مستخدمة كعنصر مميز. والتسجيل بيدي حق حصري في استخدامها.

لاحظ الكلمة: قادرة على التمييز. يعني القانون بيحميك من إن حد ياخد شكلك. مش بيخليك مختلف في دماغ العميل.

والنوع التاني هو ده بالظبط: إن العميل يقدر يقول ليه اختارك انت وهو عارف إن في غيرك. ودي مش بتتسجل في أي جهة، دي بتتبني.

What this covers
What this covers

الفرق بين التمييز والتزيين

أغلب الشغل اللي بيتسمى برانديج هو تزيين مش تمييز. لون جديد، خط جديد، لوجو أنضف. دي حاجات كويسة وبتخلي البراند يبان محترم، بس محدش بيختارك عشانها.

الاختلاف بيبقى حقيقي لما يبقى ليه تكلفة. يعني لما تقول حاجة منافسك مش هيقدر يقولها من غير ما يغيّر شغله. لو أي منافس يقدر ينسخ جملتك بكرة الصبح ويكون صادق فيها، يبقى مقولتش حاجة.

الفكرة دي مبنية على إن البراند أصلاً مش اللوجو، وده اتفصّل في البراند مش بس اللوجو، هو إحساس الناس بيك.

تلات مصادر اختلاف بتشتغل فعلاً

من اللي بشوفه في السوق، الاختلاف اللي بيصمد بييجي من واحدة من تلاتة، ومش أكتر من كده.

1. حاجة بترفض تعملها

الاختلاف الأوضح على الإطلاق بييجي من الرفض. وكالة بتقول إحنا مش بناخد عملاء ميزانيتهم تحت رقم معين. مصمم بيقول أنا مش بعمل تعديلات مفتوحة. ده بيوجع لأنه بيخسّرك شغل، وبالظبط عشان كده بيبقى مصدق.

2. طريقة شغل مختلفة فعلاً

مش "إحنا بنهتم بالعميل"، لأ. حاجة زي إننا بنبدأ بشهر تشخيص مدفوع قبل أي تنفيذ، أو إننا بنسلّم تقرير أسبوعي بالأرقام حتى لو وحشة. حاجة الشخص يقدر يوصفها لصاحبه في جملة.

3. جمهور محدد أضيق من المتوسط

لما تقول إحنا بنشتغل مع عيادات الأسنان بس، انت مبقتش بتنافس كل الوكالات، بقيت بتنافس اللي بيفهم في عيادات الأسنان. والتضييق ده بيبان خسارة وهو أسرع طريق للتمييز.

At a glance
At a glance

ليه الشركات بتهرب من التلاتة دول

التلات مصادر اللي فوق ليهم حاجة مشتركة: كلهم بيخسّروك حاجة. الرفض بيخسّرك عملاء، وطريقة الشغل المختلفة بتخسّرك مرونة، والجمهور الضيق بيخسّرك حجم سوق على الورق.

وعشان كده الشركات بتفضّل الجودة والاهتمام بالتفاصيل: مش بيخسّروا حاجة. بس اللي مش بيخسّرك حاجة مش بيديك حاجة، ودي مش مصادفة، دي نفس المعادلة.

الحاجة التانية المشتركة إن التلاتة بيتقالوا في جملة قصيرة. لو محتاج فقرة عشان توصّل اختلافك، يبقى غالباً مش اختلاف، ده تبرير.

وحاجة بتتقال غلط كتير

السعر مش مصدر اختلاف مستدام. أرخص واحد في السوق مركز يقدر أي حد ياخده منك بكرة بقرار، والأغلى مش وضع في حد ذاته لحد ما يكون وراه سبب. السعر نتيجة الاختلاف مش سببه.

اختبار بسيط تعمله دلوقتي

خد الجملة اللي بتوصف بيها نفسك، وحط اسم أقرب منافس مكان اسمك.

لو الجملة فضلت صح، يبقى الجملة دي مش بتوصفك، دي بتوصف المجال كله. ولو بقت غلط أو متناقضة، يبقى انت فعلاً قلت حاجة.

الاختبار ده بيسقط أغلب جمل التعريف اللي على المواقع، وده مش سبب للإحباط، ده أرخص تشخيص ممكن تعمله في خمس دقايق.

ازاي تلاقي اختلافك لو مش شايفه

أسهل طريقة مش إنك تقعد تفكر، دي إنك تسأل. اتصل بتلات عملاء اشتغلوا معاك واسألهم سؤال واحد: كنتوا هتعملوا ايه لو مكنتش موجود؟

الإجابة على السؤال ده بتديك حاجتين: بتعرفك مين البديل الحقيقي في دماغهم، وده غالباً مش اللي انت فاكره، وبتعرفك ايه الحاجة اللي خلتهم يفضلوك على البديل ده.

ولو التلاتة قالوا نفس السبب، يبقى انت لقيت اختلافك وهو موجود أصلاً وانت مش بتقوله. ولو كل واحد قال سبب مختلف، يبقى الاختلاف لسه متبنيش وانت شغال بالصدفة.

الحوار ده بياخد نص ساعة وبيوفر ورشة برانديج بالكامل، وأغلب الناس مش بتعمله لأن الإجابة ممكن تبقى إنهم اختاروك لأنك كنت متاح.

الاختلاف بيتكتب فين

بعد ما تحدده، محتاج يتكتب في جملة واحدة ثابتة كل الناس في الشركة بتقولها بنفس الشكل. لو كل واحد بيوصف الشركة بطريقته، مفيش براند، في مجموعة آراء.

الشكل العملي للجملة دي وطريقة كتابتها في إزاي تعمل brand positioning statement لشركتك.

ولو حاسس إن الحل هو تغيير الهوية كلها، استنى شوية. أغلب قرارات إعادة البراندنج بتتاخد لأن الملل، مش لأن في مشكلة، والأسئلة اللي المفروض تجاوب عليها الأول في أوعى تعمل rebranding قبل ما تجاوب على الأسئلة دي.

غلطة بتتكرر: الاختلاف اللي محدش طلبه

في نوع من الاختلاف بيتبني بعناية ومحدش بيهتم بيه. زي إنك تقول إحنا بنسلّم أسرع واحد في السوق، والعميل أصلاً مش مستعجل.

الاختلاف لازم يكون في حاجة العميل بيقارن عليها فعلاً، مش في حاجة انت شايفها مميزة. والطريقة تعرف الفرق إنك تفتكر آخر خمس مرات حد سألك سؤال قبل ما يقرر: الأسئلة دي هي معايير المقارنة الحقيقية.

لو محدش سأل عن السرعة ولا مرة، يبقى السرعة مش معيار، حتى لو انت أسرع واحد فعلاً.

لو بتبيع لشركات

في سوق B2B الاختلاف بيتحكم عليه بشكل مختلف شوية، لأن اللي بيقرر مش شخص واحد ولا بيشتري بحماس. BDG Labs كتبوا الجزء ده بالإنجليزية في B2B positioning for startups، والفكرة الأساسية فيه إن التموضع لازم يتكتب للمشتري اللي جاي مش للي عندك دلوقتي.

حد أمين

مش كل شركة محتاجة تكون مختلفة. لو انت في سوق محلي والطلب أكبر من العرض، الاختلاف مش أولويتك، التنفيذ هو الأولوية، وأي وقت في ورشة برانديج دلوقتي هو وقت ضايع.

الاختلاف بيبقى مهم لما تبقى بتتقارن. يعني لما العميل يبقى قدامه تلات عروض شبه بعض ومحتار. وقتها الجملة اللي بتقولها عن نفسك بتبقى هي الفرق، ولو كانت "جودة واهتمام بالتفاصيل" يبقى القرار هيترجع للسعر.

محتاج تكبّر البيزنس بتاعك؟

احجز استشارة مجانية ونشوف مع بعض إيه اللي واقف قدام النمو وإزاي نتحرك.

احجز استشارة مجانية
← الاستراتيجية والعلامة التجارية