كورسات ديجيتال ماركتينج — إزاي تختار واحد يستاهل فلوسك

سوق الكورسات في المجال ده مزدحم، والفرق بين كورس وكورس ممكن يكون هائل — في المحتوى وفي النتيجة.

وعشان مفيش جهة بتنظم ده، مسؤولية الاختيار عليك إنت. في ست علامات بستخدمها للتقييم.

١. مين بيقدّمه؟

أهم سؤال. هل الشخص ده شغال في المجال فعلاً ولا بيدرّس بس؟ وعنده شغل يقدر يوريهولك بأرقام؟

المدرّب اللي كل خبرته تدريب بينقل معلومات من كتب. المدرّب اللي بيشتغل بينقل مواقف حقيقية — وده الفرق اللي بتدفع عشانه.

٢. فيه تطبيق ولا محاضرات بس؟

الكورس اللي كله شرح بيتنسى. اللي فيه مشاريع بتتسلّم وبتتراجع بيبني مهارة.

اسأل قبل الدفع: هعمل كام مشروع؟ ومين هيراجعهم؟ وهاخد ملاحظات مكتوبة ولا كلام عام؟

٣. متحدّث امتى؟

المجال بيتغير بسرعة. كورس اتسجل من تلات سنين بيشرح واجهات اتغيرت وسياسات اتبدلت.

المبادئ مش بتقدّم، بس الخطوات العملية بتقدّم بسرعة. اسأل عن تاريخ آخر تحديث، ومين بيحدّثه.

٤. بيغطي إيه بالظبط؟

اطلب المنهج التفصيلي قبل الدفع. لو المنهج عناوين عامة زي “أساسيات التسويق” و“استراتيجيات متقدمة”، فده مؤشر مش كويس.

المنهج الكويس بيقول بالتحديد: هتتعلم تعمل إيه في كل جلسة، وبأي أداة، وهتخرج بإيه.

٥. حجم المجموعة والمتابعة

الفرق بين كورس فيه عشرين شخص وكورس فيه ميتين مش في المحتوى، ده في قدرتك إنك تسأل وتاخد رد.

لو الكورس مسجل بالكامل من غير تفاعل، فهو مصدر معلومات مش تدريب — وده مقبول لو سعره يعكس ده.

٦. رأي اللي خلصوه

متكتفيش بالآراء المنشورة على صفحة الكورس. دور على حد خلصه وكلمه مباشرة، واسأله سؤالين: إيه اللي استفدته عمليًا؟ وإيه اللي كنت تتمنى يكون مختلف؟

الإجابات دي بتوريك الصورة الحقيقية أكتر من أي إعلان.

علامات تحذير

  • وعد بدخل أو وظيفة. محدش يقدر يضمن ده، والوعد نفسه علامة سلبية.
  • ضغط الوقت. “آخر يوم للخصم” المتكرر كل أسبوع.
  • تركيز على قصص النجاح المبالغة بدل شرح المحتوى.
  • مفيش منهج واضح قبل الدفع.

وقبل كل ده: هل محتاج كورس أصلاً؟

لو لسه في البداية، المصادر المجانية كافية تمامًا. الكورس المدفوع بيبقى منطقي لما تحتاج ترتيب جاهز يوفر وقتك، أو متابعة شخصية على شغلك.

ولو مشكلتك إنك بتتعلم ومش بتطبّق، فالكورس الجديد مش هيحلها — المشكلة في التطبيق مش في المعرفة.

الخلاصة

قيّم أي كورس بستة أسئلة: مين بيقدّمه، وفيه تطبيق ولا لأ، ومتحدّث امتى، وبيغطي إيه بالتحديد، وفي متابعة، وإيه رأي اللي خلصوه.

وقبلهم كلهم اسأل: أنا محتاج معرفة ولا محتاج أطبّق اللي أعرفه؟ الإجابة بتوفر عليك فلوس كتير.

ده جزء من سلسلة عن تعلّم التسويق الرقمي — وفيها كمان الكورسات المجانية، وليه الكورسات مش بتغيّر حياتك.

محتاج تكبّر البيزنس بتاعك؟

احجز استشارة مجانية ونشوف مع بعض إيه اللي واقف قدام النمو وإزاي نتحرك.

احجز استشارة مجانية
← تعلّم التسويق الرقمي