لينكدإن من أقل القنوات استغلالًا في السوق المصري، وده غريب لأنه القناة الوحيدة اللي ممكن توصلك لصاحب شركة أو مدير تسويق مباشرة من غير وسيط ومن غير إعلان.
المشكلة إن أغلب الناس بتستخدمه غلط. بيبعتوا رسالة واحدة لمية شخص، وبيستغربوا إن محدش رد.
ليه أغلب الرسايل بتتجاهل؟
الرسالة النمطية بتبدأ بـ "إحنا شركة متخصصة في..." وبعدها فقرة كاملة عن الشركة وخدماتها. الشخص اللي بيقراها مش عارفك، ومش سألك، وعنده عشرين رسالة زيها.
أي رسالة بتتكلم عنك إنت في أول سطرين هتتقفل. مفيش استثناء.
الرسالة اللي بترد عليها الناس
الرسالة الشغالة بتكون قصيرة، وبتتكلم عن الشخص اللي بتبعتله، وبتطلب حاجة صغيرة مش صفقة.
- ابدأ بحاجة تخصه هو. بوست كتبه، إعلان وظيفة نزّلوه، توسع في فرع جديد. أي حاجة تثبت إنك بصيت على حسابه قبل ما تبعت.
- اربطها بمشكلة حقيقية. "شوفت إنكم بتوظفوا فريق مبيعات جديد — عادة ده بيكون معاه تحدي في توحيد رسالة التسويق".
- اطلب حاجة صغيرة. مش اجتماع ساعة. سؤال يترد عليه بسطر، أو مكالمة عشر دقايق.
الكمية مش هي الحل
عشر رسايل مكتوبة بعناية أحسن من مية رسالة منسوخة. الرسايل المنسوخة مش بس مش بتجيب نتيجة، دي كمان بتحرق اسمك مع ناس ممكن يكونوا عملاء بعد سنة.
لو هتخصص ساعة يوميًا للموضوع ده، اقسمها: نص ساعة بحث عن الناس الصح، ونص ساعة كتابة. مش ساعة كاملة نسخ ولصق.
المتابعة
أغلب الردود بتيجي بعد الرسالة التانية أو التالتة، مش الأولى. بس المتابعة معناها إضافة حاجة جديدة — مقال مفيد، فكرة، ملاحظة — مش تكرار نفس السؤال.
لو مفيش رد بعد تلات محاولات، سيبه. مش كل الناس جاهزة دلوقتي، وبعضهم هيرجعلك بعدين لو ساعتها مكنتش ثقيل.
الخلاصة
لينكدإن مش قناة إعلانات، ده قناة علاقات. اللي بينجح فيه هو اللي بيتعامل معاه كده — بحث، رسالة مخصصة، طلب صغير، ومتابعة محترمة.