ازاي اعمل خطة محتوى شهرية تقدر تنفذها من غير ما تقف في نصها

ازاي اعمل خطة محتوى شهرية تقدر تنفذها من غير ما تقف في نصها

أغلب خطط المحتوى الشهرية بتموت في الأسبوع التاني. والسبب مش قلة أفكار، السبب إن الخطة اتعملت على أساس شهر مثالي محدش عاشه.

اللي بيحصل ثابت: بتقعد يوم كامل تملا شيت بتلاتين فكرة، تنفذ ستة أو سبعة، وبعدها تسيب الشيت وترجع تنشر لما تفتكر. وبعد شهرين بتفتكر إن المشكلة إنك مش منظم. المشكلة مش دي.

ابدأ من الطاقة مش من التقويم

أول سؤال مش "أنشر كام مرة في الأسبوع". أول سؤال هو "كام قطعة محتوى محترمة أقدر أعملها في الأسبوع وأنا بشتغل شغلي العادي؟".

الرقم ده عند أغلب الناس اللي بتشتغل لوحدها بين واحد واتنين. ولو حطيت خمسة في الخطة، انت مش بتطمح، انت بتضمن الفشل من أول يوم وبتضيف عليه إحساس ذنب كل أسبوع.

وأنا هقولها بوضوح: أربع قطع كويسة في الشهر أحسن من اتناشر قطعة نص شغل. ودي مش نصيحة مزاجية، دي حاجة جوجل نفسها بتوصفها في إرشاداتها.

What this covers
What this covers

جوجل بتقول ايه بالظبط

في إرشادات المحتوى المفيد من جوجل فيه قايمة أسئلة تقييم ذاتي، ومنها أسئلة تحذيرية مباشرة زي: "هل بتنتج محتوى كتير في مواضيع كتير على أمل إن بعضه يشتغل؟" و"هل بتستخدم أوتوميشن واسع عشان تنتج محتوى في مواضيع كتير؟" و"هل انت بالأساس بتلخّص كلام غيرك من غير ما تضيف قيمة؟".

الأسئلة دي مكتوبة كعلامات إنذار مش كوصفات. يعني الخطة اللي هدفها الأساسي عدد المنشورات هي بالظبط النمط اللي جوجل بتحذر منه، والخطة اللي فيها حاجات أقل بس أصلية هي اللي بتتمشى مع اللي بيتقاس فعلاً.

وفي نفس الصفحة سؤال أنا بستخدمه كفلتر أخير قبل ما أنشر: "هل ده النوع اللي تحب تحفظه أو تبعته لصاحبك؟". لو الإجابة لأ، القطعة دي مش جاهزة، ومفيش جدول نشر هيصلّحها.

هيكل الشهر: أربع خانات مش تلاتين خانة

بدل ما تخطط بالأيام، خطط بأنواع. لو بتنشر مرة في الأسبوع، الشهر عندك أربع خانات، وكل خانة ليها وظيفة مختلفة:

  • حاجة بتعلّم. بتحل مشكلة صغيرة لحد بجد.
  • حاجة بتثبت. شغل عملته، حالة، رقم حقيقي.
  • حاجة ليها رأي. موقف حد يقدر يختلف معاه.
  • حاجة بتجاوب. سؤال بيتكرر عليك من العملاء.

التقسيم ده بيحل مشكلتين مع بعض. بيمنع إنك تنشر نفس النوع أربع مرات، وبيخلي "معنديش أفكار" سؤال أصغر وأسهل، لأنك مش بتدوّر على فكرة، انت بتدوّر على فكرة من نوع محدد.

ولو الأفكار بتقف بجد، خلصت أفكار للسوشيال ميديا فيه طرق عملية للتوليد، والمحتوى دايم الخضرة بيشرح أي نوع بيفضل شغال بعد ما تنشره بشهور.

At a glance
At a glance

الجزء اللي كل الناس بتسيبه

الخطة بتقف عند "انشر" وده نصها. المحتوى اللي محدش شافه مش محتوى ضعيف، هو محتوى موزع بشكل ضعيف، والفرق ده مهم لأن العلاج مختلف تماماً.

حط في الخطة نفسها، جنب كل قطعة، سطر واحد: هتوصلها لمين. مجموعة، رسالة لخمس ناس بعينهم، نشرة بريدية، أي حاجة. من غير السطر ده انت بتنشر وبتستنى.

أنا فصّلت ده في ليه المحتوى بتاعي مش بيوصل، والخلاصة إن التوزيع بياخد وقت أقل من الإنتاج وبيفرق أكتر منه.

راجع مرة في الشهر، وبصدق

آخر الشهر اقعد نص ساعة وجاوب على تلات أسئلة: ايه اللي اتنشر فعلاً، ايه اللي حصل بعده، وايه اللي كنت بتعمله بالعادة ومش مقتنع بيه.

السؤال التالت هو المهم. أغلب الخطط بتراكم بنود محدش بيراجعها لأنها كانت هناك من البداية. النوع ده بياكل الطاقة اللي كانت هتروح لحاجة بتفرق.

الحد الصادق

خطة المحتوى مش استراتيجية تسويق. لو المنتج نفسه مش واضح، أو العرض ضعيف، خطة المحتوى مش هتصلّح ده وهي كمان مش المفروض تصلّحه.

وفي حالات كتير النشر مش هو التحرك الصح أصلاً. لو عندك عشرين عميل محتمل بالاسم، تكلّمهم واحد واحد أسرع من ثلاث شهور نشر، وده مش كسل، ده حساب صح للوقت.

ولو المحتوى ده هيبقى بالعربي وانت بتستهدف مصر والخليج مع بعض، فيه قرار عملي لازم تاخده بدري عن اللهجة والصفحات. KF Agency كاتبة عنه في السيو للمحتوى العربي وتحديات اللهجات، وهو قرار أسهل بكتير لما بيتاخد في الخطة بدل ما يتاخد بعد ما تكتب عشرين مقال.

محتاج تكبّر البيزنس بتاعك؟

احجز استشارة مجانية ونشوف مع بعض إيه اللي واقف قدام النمو وإزاي نتحرك.

احجز استشارة مجانية
← اختيار المنصات وصناعة المحتوى