مين أشطر حد في الديجيتال ماركتينج في مصر؟

السؤال ده بيجيلي كتير: مين أشطر واحد في الديجيتال ماركتينج في مصر؟

وإجابتي دايمًا بتزعل السائل: مفيش إجابة. مش تواضع ولا مجاملة، لكن لأن السؤال نفسه مبني على افتراض غلط — إن في شخص واحد هو الأفضل لكل بيزنس.

ليه مفيش أشطر واحد؟

المجال فيه تخصصات مختلفة تمامًا. اللي شاطر في إعلانات المتاجر الإلكترونية مش بالضرورة شاطر في تسويق الخدمات للشركات. واللي بيفهم في السيو حاجة تانية خالص عن اللي بيبني محتوى على تيك توك.

وحتى داخل التخصص الواحد، الخبرة بتكون في قطاع: حد اشتغل خمس سنين مع مطاعم هيفيدك أكتر من حد أشهر منه بس اشتغل كله مع عقارات.

السؤال الصح

بدل “مين الأشطر؟”، اسأل: “مين اللي اشتغل مع بيزنس زي بتاعي وحقق نتيجة أقدر أتأكد منها؟”

السؤال ده ليه إجابة، وبيقودك لناس حقيقية بدل أسماء مشهورة.

الشهرة مش دليل شطارة

أشهر اسم في المجال هو اللي بيسوّق لنفسه أحسن، وده مهارة محترمة بس مش نفس مهارة إنه يجيب نتيجة لبيزنسك.

في ناس كتير شاطرة جدًا ومحدش يعرفها لأنها مشغولة بالشغل. وفي ناس مشهورة شغلها متوسط. متختارش بعدد المتابعين.

إزاي تختار صح؟

  • اطلب حالات في قطاعك. مش أسماء عملاء، لكن مشكلة وحل ونتيجة بأرقام.
  • اسأل عن الفشل. “إيه مشروع مشتغلش وليه؟” — اللي بيجاوب بصراحة غالبًا أمين واللي بيقول كل شغلي نجح غالبًا بيبالغ.
  • شوف بيسأل إيه. المحترف بيسأل عن أرقامك وهوامشك وعملائك قبل ما يقترح. اللي بيقترح فورًا من غير أسئلة مش هيفهم بيزنسك.
  • اتكلم مع عميل حالي ليه. أدق مصدر على الإطلاق.
  • ابدأ بمشروع صغير. تجربة محدودة أفضل من عقد سنة مع حد متعرفوش.

علامات تحذير

  • ضمانات مبالغ فيها. “أول صفحة في جوجل في شهر” أو “نضاعف مبيعاتك” — محدش يقدر يضمن ده.
  • الكلام عن الأدوات مش النتايج. المهم بيزنسك هيكسب إيه.
  • رفض إنك تملك حساباتك. علامة خطر واضحة.
  • عرض رخيص جدًا. غالبًا معناه شغل سطحي أو حد هيسيبك بعد شهرين.
  • مفيش أسئلة عن ميزانيتك وهوامشك. يعني مش هيقدر يحدد نجاح من فشل.

الشخص مقابل الشركة

الفريلانسر بيديك اهتمام شخصي وتكلفة أقل، بس تخصصه محدود وممكن يختفي وقت الضغط.

الشركة بتديك تنوع مهارات واستمرارية، بس أغلى وممكن تلاقي نفسك بتتعامل مع شخص أقل خبرة داخلها. اسأل دايمًا: مين اللي هيشتغل على حسابي بالظبط؟

الشطارة الحقيقية شكلها إيه؟

في تجربتي، الشاطر مش اللي عارف كل الأدوات. الشاطر هو اللي بيفهم البيزنس قبل التسويق، وبيقولك لأ لما تطلب حاجة مش في صالحك، وبيقيس ويعترف لما حاجة متشتغلش، وبيشرحلك بلغة تفهمها.

الصفات دي مش بتظهر في بروفايل ولا في عدد متابعين، بتظهر في أول اجتماعين.

وإنت كمان جزء من النتيجة

أشطر واحد في مصر مش هيعمل حاجة لو مبتوصلش معلومات، أو الموافقات بتاخد أسبوعين، أو بتغيّر الاتجاه كل شهر.

النتيجة شراكة. اللي بيدي معلومات وسرعة قرار ووضوح في الهدف بياخد نتيجة أحسن من نفس الشخص مع عميل تاني.

الخلاصة

مفيش أشطر واحد، في مناسب لبيزنسك. اسأل عن حالات في قطاعك، وعن الفشل، وشوف الشخص بيسأل إيه، واتكلم مع عملاءه، وابدأ صغير.

وخد بالك من الضمانات المبالغ فيها والعروض الرخيصة جدًا — الاتنين بيكلفوا أكتر في الآخر.

ده جزء من سلسلة عن الإعلانات والـSEO — وفيها كمان ليه مش بناخد نسبة من الإعلانات، وامتى متعملش تسويق رقمي.

محتاج تكبّر البيزنس بتاعك؟

احجز استشارة مجانية ونشوف مع بعض إيه اللي واقف قدام النمو وإزاي نتحرك.

احجز استشارة مجانية
← الإعلانات والـSEO: توقعات واقعية