أغلب الناس بتسأل السؤال ده وهي فاكرة إن الإجابة اسم أداة. تستخدم إيه، مايل شيمب ولا حاجة تانية؟ والحقيقة إن الأداة هي آخر قرار في الموضوع، وأقلهم تأثير على النتيجة.
القايمة اللي بتشتغل مش مجموعة إيميلات، دي مجموعة ناس وافقوا يسمعوا منك وفاكرين ليه وافقوا. والفرق بين الاتنين بيبان بعد تلات شهور مش من أول يوم.
ابدأ بالسؤال الصح: إنت بتقدم إيه؟
علشان حد يديك إيميله، لازم ياخد حاجة مقابله. والحاجة دي لازم تكون محددة بما يكفي إنها تبان مفيدة، ومحدودة بما يكفي إنك تقدر تسلمها فعلاً.
الغلطة الشائعة هي إنك تعرض حاجة عامة قوي، زي نشرة أسبوعية عن التسويق. مين هيسجل في دي؟ حد مهتم بالتسويق عموماً، يعني حد مش هيشتري منك حاجة محددة. القايمة هتكبر والنتيجة هتفضل صفر.
البديل إنك تعرض حاجة بتحل مشكلة واحدة لحد واحد. ملف بيحسبله حاجة، قايمة مراجعة لحاجة بيعملها كل شهر، شرح لخطوة هو واقف عندها. اللي بيسجل في دي بيقولك عن نفسه معلومة إنت محتاجها.
ايه اللي تديه ببلاش وايه اللي متديهوش
القاعدة اللي بمشي عليها: ادّي المعلومة، متديش التنفيذ. اشرح الطريقة كاملة من غير ما تخبي، ده بيبني الثقة وبيوفّر وقت. لكن التنفيذ نفسه، يعني إنك تقعد تعمل الشغلانة بإيدك للعميل، ده اللي بيتباع.
الناس اللي بتخاف تشرح كل حاجة علشان محدش يستغنى عنها بتخسر مرتين. بتخسر الثقة، وبتخسر إن اللي قرأ الشرح واكتشف إن الموضوع أكبر منه هو أحسن عميل ممكن يجيلك.
القواعد اللي لازم تعرفها قبل أول رسالة
الجزء ده بيتنسى تماماً في أغلب الكلام عن الإيميل ماركتنج، وهو الجزء اللي لو غلطت فيه القايمة كلها بتبوظ. جوجل عندها متطلبات منشورة للمرسلين بكميات، ومش اجتهاد مني.
توثيق جوجل لإرشادات المرسلين بيعرّف المرسل بكميات إنه أي حد بيبعت قريب من ٥٠٠٠ رسالة أو أكتر لحسابات جيميل شخصية خلال ٢٤ ساعة. ولو إنت في الخانة دي، فيه شروط لازم تتحقق.
التوثيق بيقول إن المرسلين لازم يخلّوا نسبة البلاغات كسبام تحت ٠.١٪، ويمنعوها من إنها توصل ٠.٣٪ أو أكتر. ودي نسبة الناس اللي بتضغط زر الإبلاغ عن سبام فعلاً، يعني واحد من كل ألف بس هو الحد المريح.
وكمان بيشترط إلغاء الاشتراك بضغطة واحدة للرسايل التسويقية والترويجية تحديداً، مش للرسايل المعاملاتية زي إعادة تعيين كلمة السر، وإن طلب إلغاء الاشتراك يتنفذ خلال ٤٨ ساعة. أما التوثيق التقني فبيطلب SPF و DKIM الاتنين، مع توافق الدومين في خانة المرسل، بالإضافة لسجل DMARC.
الكلام ده مش تفاصيل لمهندسين. ده بيحدد لو رسايلك هتوصل ولا هتقع في السبام، وده الفرق بين قايمة ليها قيمة وقايمة اسمية.
الحجم الصغير ليه قواعد مختلفة
لو لسه بتبدأ، إنت غالباً بعيد قوي عن الـ ٥٠٠٠ رسالة في اليوم، ودي ميزة. معناها إنك تقدر تشتغل بأدوات بسيطة من غير ما تدفع اشتراك شهري في أداة كاملة.
جوجل بتنشر حدود واضحة لأدوات Apps Script: ١٠٠ مستقبل في اليوم على الحساب العادي، و١٥٠٠ على حساب Workspace. لو قايمتك ٨٠ شخص، ده كفاية تماماً ومش محتاج تدفع حاجة دلوقتي.
الأرقام دي مفيدة لسبب تاني: هي بتديك حد فاصل واضح تعرف عنده إن الوقت جه علشان تنقل لأداة حقيقية، بدل ما القرار يتاخد بالإحساس أو بإعلان شفته.
مكان النموذج بيفرق أكتر من شكله
حاجة عملية بتتهمل: النموذج اللي بتجمع بيه الإيميلات لازم يبقى في المكان اللي الشخص بيكون فيه مقتنع، مش في المكان اللي إنت شايفه واضح.
يعني لو عندك مقال بيشرح حاجة، النموذج المنطقي بيبقى تحت في آخره، بعد ما القارئ خلص واستفاد فعلاً. النموذج اللي بيطلع فوق الشاشة بعد تلات ثواني من الدخول بيقابل حد لسه مقراش حاجة، والرد الطبيعي إنه يقفله.
وكمان الكلام اللي جنب النموذج مهم أكتر من تصميمه. جملة زي اشترك في النشرة مش بتقول حاجة. جملة بتقول بالظبط هيوصلك إيه وكل قد إيه، وإنك تقدر تلغي في أي وقت، دي بتزوّد التسجيلات وبتقلل البلاغات بعدين، وهما الاتنين اللي مهمينك.
الأخطاء اللي بتقتل القايمة بدري
أول خطأ: إنك تشتري قايمة أو تجمع إيميلات من مكان عام. ده مش اختصار، ده أسرع طريقة توصل لنسبة البلاغات اللي فوق وتحرق الدومين بتاعك. والضرر ده مش بيتصلح بسهولة.
تاني خطأ: إنك تسجل الناس من غير ما تقولهم هيوصلهم إيه وكل قد إيه. اللي مش متوقع رسالة منك هيبلغ عنها، مش هيلغي الاشتراك.
تالت خطأ، وهو الأشيع: إنك تبني القايمة وتسيبها. حد سجل من تلات شهور ومجالوش حاجة، أول رسالة توصله هيبقى منساك خالص. لو مش هتكتب بانتظام، متجمعش دلوقتي.
القايمة دي بتشتغل مع إيه
الإيميل مش قناة بتشتغل لوحدها، ده المكان اللي بتنقل ليه الناس اللي عرفوك من مكان تاني. لو مفيش مصدر بيجيب ناس جديدة، القايمة هتفضل مكانها.
وده بيرجعنا لموضوع أوسع، وهو إزاي تكبّر البيزنس من غير ما تصرف على إعلانات، وفصّلته في التسويق بدون إعلانات مدفوعة.
ولما تكبر القايمة، السؤال بيتحول من الجمع للترتيب. الرسايل الأوتوماتيكية بتبقى منطقية عند الحجم ده، واتكلمت عن أسبابها في خمس أسباب لأتمتة الإيميل، وعن شكل القمع نفسه في قمع الإيميل ماركتنج.
ولو عندك متجر، أول أوتوميشن يستاهل وقتك هو رسايل السلة المتروكة، وشرحتها في رسايل السلة المتروكة.
حدود الكلام ده
حاجة لازم أقولها بصراحة: القواعد اللي فوق بتاعة جيميل تحديداً. مزودين تانيين زي ياهو وأوتلوك عندهم متطلبات قريبة بس مش متطابقة، ولو جمهورك أغلبه على مزود معين، اقرا توثيقه هو.
وحاجة تانية: أنا مديتش أرقام عن نسب الفتح ولا معدلات التحويل، وده مقصود. الأرقام دي بتختلف اختلاف هائل حسب المجال وحجم القايمة ومصدرها، وأي رقم معياري تشوفه على الإنترنت غالباً متوسط لحاجات مالهاش علاقة ببعض.
وآخر حاجة: فيه حالات الإيميل مش أولوية فيها أصلاً. لو بتبيع حاجة بتتشترى مرة واحدة في العمر، أو جمهورك مش بيفتح إيميلات من الأساس، الوقت اللي هيتصرف هنا يتصرف في حتة تانية أحسن. لو محتاج تدخل منظم في الموضوع بدل ما تجمعه من مقالات، زمايلنا في U Courses عاملين شرح للمبتدئين وفيه الجزء اللي اتغير في القواعد: كورس الإيميل ماركتنج للمبتدئين، والمقال بالإنجليزي.